أهذا يكفي ولكن! لحظة من فضلك

 


أهذا يكفي ولكن! لحظة من فضلك

 كان هناك يوم أدركت فيه, أنني حققت النجاح الذي أسعى له وأستحقه, وأنه لا شيء سيقف في طريقي. حينها كنت مستعدًة لمواجهة العالم واستعادة ذاتي, لكنني لا أستطيع تحديد أي يوم كان ذلك, فقد كان ولا يزال جزءًا من الحب الذي رافقني طويلًا  مع من أحب. إنه ببساطة يستحوذ عليّ بشكل طبيعي, وأصبح جزءًا من كياني.

 من السهل أن تخبر البعض بمدى سعادتك, وتحاول أن تعيش لتُحب, وتضحك, وتبتسم, وتسامح, وتُعطي, وتملك, وتكون أنت, أنت فقط.  لذا, أعتقد اليوم أنني حققت التوازن في حياتي بعد سنوات طويلة من العيش والعمل والتدريس الإنساني. حيث لا قوة تستطيع أن تُبعدني عما أنا عليه.

 عندما تُساعد وتلهم وتحفز الكثير من خلال التواصل الإيجابي اليومي, وتُحب جميع الناس من خلال المساعدة اليومية, ستُحقق ثوابك بشكل إيجابي.  كما قلت, إنه ببساطة يستحوذ عليك. لن تُدرك ذلك حتى ترى نفسك راضيا وسعيدًا ومحبوبًا من خلال كلماتك وأفعالك. الشيء الوحيد الذي عليك فعله هو التفكير أولًا, ثم القول والفعل. هذه الكلمات البسيطة ستنبع من قلبك, لا من شفتيك, وينبع من روحك لا من عقلك.

 الآن, ما رأيك في أن تُحترم أكثر من أي شيء آخر! إن كنت ترغب بذلك. فاتبع طريقك بحدسك وحسك. حتى لو كان مختلفًا. ستلاحظ لاحقًا قوة هذا العالم من الحب.  لطفا.  حاول أن تُركز على بناء حياتك مع الناس.  لا أن تتجاهل التفاصيل الصغيرة التي تبقى خالدة كذكرى جميلة.  لا أكثر. صدقا لا أخفيك سرا, ما أبحث عنه هو الرضا, وأن أعيش بقية حياتي بأسلوب حياة جميل يعكس هدفي العميق في حياتي الشخصية, فما دام هناك شيء اسمه السعادة والرضا.  فهذا يكفي,  ولكن لحظة من فضلك!

 ·       الحياة تُجيب بثلاث طرق: تقول نعم وتعطيك ما تريد, تقول لا وتعطيك ما هو أفضل, تقول انتظر وتعطيك الأفضل. ولكن لا تكتفِ بالأحلام، بل عِش حلمك.

·       إذا حققت إنجازًا, فإنك تُرسّخ عادتك. وإذا رسّخت تلك العادة، فإنك تُنمّي شخصيتك, وإذا نمّيت شخصيتك، فإنك تصنع مصيرك وقدرك.

·       عندما لا تملك فرصة للحصول على ماتريد, ربما لن تحصل عليه, ولكن إذا آمنت بنفسك, فربما ستحصل عليه عاجلاً أم آجلاً.

·       إذا كان لديك أصدقاء رائعون, فخصّص وقتًا لتُخبرهم بأنهم رائعون.

·       ابتسامتك قادرة على جلب السعادة لأي شخص, حتى لو لم يكن يحبك. والسبب الوحيد الذي قد يدفع أي شخص لكرهك, هو لأنه يريد أن يكون مثلك تمامًا ولا يستطيع.

·       يقولون إن العثور على شخص مميز يستغرق دقيقة, وتقديره يستغرق ساعة. لذا, خذ وقتك لتعيش وتحب. و أخبر دائمًا من تحبه بمشاعرك نحوه, وستشعر بتحسن كبير عندما يعلم, وهناك من يحبك حتى لو لم تكن تعرفه.

·       ليس الهدف من الفهم إثبات شيء ما وإيجاد سبب له, بل معرفته والإيمان به. هذا هو جوهر التعلّم. فجأةً تفهم شيئًا  ما كنت تفهمه طول حياتك، ولكن بطريقة جديدة.

·       تعلّم كيف أن الاحترام, والمتعة, والتقبّل, والثقة, والتعاطف هي الركائز التي تدعم العلاقات القوية الناجحة.

وأخيرا, عليك أن تحب نفسك! وتذكر أفضل صفاتك. ستندهش من مدى حبك لذاتك, وتذكر, حياتك أقصر من أن تضيعها في أي شيء آخر. ولا بأس أن تنشر ​​المزيد من الحب والاحترام والصداقة, وستجد الكثير.

 غالية محروس المحروس

تعليقات