❗️علينا تمييز وإدراك استحقاقنا واحتياجاتنا❗️


 ❗️علينا تمييز وإدراك  استحقاقنا واحتياجاتنا❗️

 سألتني إحدى العزيزات فجأة, عندما لمحت في يدي مفتاح والتي إعتقدت تلك السيدة الفاضلة إنه مفتاح سيارتي! هل هذا مفتاح سيارتك!؟ فقلت لها لا وعادت بسؤال ألا تسوقين ! فرددت عليها, لا تستهويني قيادة السيارة مبررة ذلك وأنا أعني ما أقول:لا أحاول أن أساهم بخلل عاطفي مع زوجي, كلانا نحبذ أن نكون معا في سيارة واحدة  هنا وهناك, رفقتنا معا تقوي العلاقة وتؤطر عمق الإرتباط بيننا وتشعرني بالأمان , هذا وجهة نظر ليس إلا.  وأنا أؤمن بما أستحقه لنفسي وأتبع حس احتياجاتي ! وهنا لدي سؤال مباشر للبعض:هل أنت مستعدا بالبدء في الظهور بشخصيتك المتألقة والمتناغمة الطبيعية والتي تعلم إنك تستحقها وإنها مناسبة لك!؟

·   لعلك تتمكن من إعادة ضبط صورتك وشخصيتك الذاتية بالكامل من الداخل إلى الخارج.

ولعلك تتعلم كيفية تغيير الأنماط اللاواعية والأفكار القديمة, التي تُضعف وتستنزف طاقتك, والتي  تعيد برمجة ترددك, وتتأقلم مع الأشخاص والفرص والتجارب التي تُناسب  روحك الحقيقية.

·    ولعلك ستكتشف الرسائل الخفية التي تُرسلها شخصيتك الذاتية الحالية, والتي تُحرر الطاقات والعلاقات التي تُعيقك, وتُوقظ قوتك الشخصية.

إن مسألة استحقاقنا أو استحقاق أي شخص آخر لشيء ما, ليست من اختصاصنا أو إحتياجاتنا وتطلعاتنا.

ندرك جميعا شعور الحصول على ما نرغب فيه, ثم نجد أنفسنا فجأةً نشعر بأننا لا نستحقه ولا نحتاجه  ولا يناسبنا. سواءً أكانت سيارة فارهة، أو وظيفة جديدة، أو منزل فخم أو حتى موعدًا مع شخص رائع, نشعر فجأةً بأننا لسنا على قدر الإعتدال والمسؤولية والمصداقية الذاتية. شيء ما فينا يدفعنا لرفض هذه الهبة من الكون, ربما لأنها تتطلب منا إعادة النظر في أنفسنا، وقناعاتنا أو تجعلنا نتساءل عن سبب امتلاكنا شيئا ليس لشيء بل فقط  يملكه الآخرون. إذا لم نعترف بوعي بهذه المشاعر والإحتياج,  فقد تدفعنا إلى تدمير أنفسنا واستنزاف طاقتنا. ولعل أفضل طريقة لتجنب الرفض والتدمير هي ببساطة التحول إلى حالة من الامتنان والرضا والبساطة والحكمة، متجاوزين مسألة الاستحقاق تمامًا.

 إن مسألة استحقاقنا, أو استحقاق أي شخص آخر لشيء ما ليست من اختصاصنا وتطلعاتنا. فالاستحقاق يتجلى بطرق لا يستطيع  الكثير منا استيعابها وإدراكها تمامًا, على مستوى الروح وعلى مدار الكون. ما نعرفه هو أن للكون طريقته الخاصة في إعادة التوازن عبر الزمن, بحيث يكون كل شيء عادلاً في نهاية المطاف. يمكننا أن نثق بهذه العملية الكونية, وأن ندرك أنه عندما تُمنح لنا هبة ولتكن هبة الرضا والقناعة, فذلك لأننا مُقدَّر لنا أن نناله, وإلا لما كانت متاحة لنا. إن قبول الهبة بامتنان, واستخدامها على أكمل وجه وبإتقان، هو التواضع الحقيقي.

 عندما نتلقى هديةً ونشعر بعدم الاستحقاق, يمكننا ببساطة الاعتراف بهذه المشاعر ثم تذكير أنفسنا بأنها لا تُهم. قد نقول لأنفسنا: "هذا من حقي". وبينما نسمح لأنفسنا بقبول الهدية, قد نشعر برقة في قلوبنا تتحول تلقائيًا إلى شعور عميق بالامتنان والرضا. عندما نجلس للحظة, ممسكين بالهدية بوعي بين أيدينا أو في قلوبنا, فإننا نرحب بنعم الكون الكثيرة, ونشكره أيضًا.

وأخيرا  أكرر ثانية  سؤالي المباشر للبعض: هل أنت مستعدا بالبدء في الظهور بشخصيتك المتألقة والمتناغمة الطبيعية والتي تعلم إنك تستحقها!؟ و عندما يرتفع ترددك الداخلي, ترتفع حياتك معه, ِوسيبدأ العالم في معاملتك بالطريقة تستحقها تماما, التي لطالما أردت أن تُرى وتُقدّر وتُحب ونيل  الإحترام أيضا..

 

غالية  محروس المحروس

تعليقات