الوارش من الاحياء القريبة من القلب منذ عام ١٣٨٥ هـ
لها الذكريات الجميلة حيث كانت جميع صديقات الوالدة ( أم حميد) الكثير من الامهات الفاضلات والعائلات التي لا تنسى منذو طفولتنا اي قبل هذا التاريخ
وحرصا مني لعدم نسيان البعض الذين تشرفنا بهم حميعا
اهدي هذا البوح
الوارش وأيدي العمل
شعر والقاء الاديب الاستاذ علي المصطفى
تركنا بيتنا في الصاباط
وسط لزريب في حسرة عمر
ونقلنا للبحر للعيش
بخطوه ما هي للمنظر
وبيت لجديد يكون فرحه
و نشعر فيه سعد يكبر
ابد ما كان لنا جيران
سوى كم بيت ببعد يظهر
وكان التيل سور عالي
بدروازه وباب اصغر
اذا المايه سقت بيكون
كما البحار بدى يبحر
وكان الجار لنا الأقرب
بناء جمرك كتحفه اتسر
يكون في ظهره واظلاله
جمال مقهى وعليه ايمر
ممر تاروت في الروحه
وقواري تعبر المعبر
بدينا انفتح العينين
كيف انروح وكيف راجعين
لقينا الوارش اطيب جار
الى الاسواق و محبين
بدينا الخطوه بمسره
عرفنا ناس أهل طيبين
لقينا منهم الأقراب والأنساب
لقينا غالي التثمين
خصال تدمج تكون طيبه
خصال فيها الفرح فرحين
عوايل بالذكر تمدح
عوايل كالسعد يدين
بدينا الروحه أو راجعين
ما بين ابيوت بناها طين
وبراحة خيل عرفناها
وايادي تعمل ابزندين
عطاها يدخل امسره
الى الزاير مع الساكنين
وكل منهم أخذ شهره
قطيفيه عليها العين
توارث من أهل أعطوا
توارث والعطا يكثر
هذا امعلم هذا يقرأ
هذا مراخ بلا أجره
تكون الرحمه للوالدين
بتهدي ليهم امسره
وأيدي ما رسوا أعمال
وأيدي في الأكل شهره
هذا تنور وخبازه بتنويعه
قضى في شغلته عمره
و أما الحلوه أو لقبيط
عوايل فيها كل خبره
وزلابيه مع تلاقيم شي
مع القيمات لهم نظره
وحتى للمعاريس يد
طبخهم يستحق شكره
وأما لوبا فاصوليا وباقله
وبياع النخج ذكره
وجباتي يا حلا اكله وبترجع تشتري بكره
وللحواج كما الدكتور
بأعشابه المريض يبرا
وللشوربه والى الباجه
كما الجوري تشم عطره
وكان للقاز بياعه
ونجارنا لمع بدره
واما قهوة الجصاص
اليها حب وبه تذكر
أيادي تعمل ابطيبه
وكل منهم يخاف ربه
أبد لا غش في الانتاج
نتاج كل يوم بمحبه
يكون الطعم مفي مثله
بلا قوطي بلا علبه
يكون للحلوى نتفة خبز
وزلابيه الإيد بتسحبه
وأما قشور باقله
نهايتها تكون لعبه
ومن يطبخ الى الاعراس
غرف ملاس بيزهبه
واما الشوربه بالليمون
بتسمع صوت كما الزهبه
لا خاشوقه بها تدليل
بترفعها يدين رحبه
زمن عشناه وما انسيناه
أمور ابطيبه تتيسر

تعليقات
إرسال تعليق