((للموت عظمته وقدسيته, وللفاقدين طعم الوجع والحزن))
عفوك ياإلهي, ما إن ننتهي من وداع عزيز حتى نفاجئ برحيل آخر لعزيز! وكإن الموت يترصدنا ويتربص بنا. وهكذا ودعت القطيف من جديد وغيب الموت يوم أمس, شخصية وقامة رفيعة لها حضورها المميز, والذي ترك خلفه أثرا وإرثا إجتماعيا جميلا على كل من يعرفه. كان رحمه الله قلبا نابضا بحب الناس وبمن حوله, بل كان مثلا خيرا للخلق الرفيع والإحترام للجميع. لقد غادر المرحوم حسام الدنيا ليلحق بأخويه سامي ومنير, حيث فقدانهم أدمى قلوب الأحباء, حيث تركوا وجع فراقهم ذكرى موجعة لن يمحوها الزمن, وعزاؤنا ببقاء ذكرهم الطيب على مدى الأيام .
لدي سؤالا سريعا كرحيلك السريع: ألم تشفع دموع رفيقة عمرك زوجتك وإبنتك وأختك وخالتك لرحيلك العاجل ! أم إنك على عجلة من أمرك وكنت مشتاقا لرؤوية والديك وأخويك!
وستبقى أيها العزيز عزيزا في قلوب أحبائك, وسيبقى ذكراك دائما في عقول وقلوب كل من سمع عنك كل من عرفك.
واخيراً، أعزي العزيزة إيمان وإبنتها، وأخته وخالته وكل المحبين الأعزاء، راجية من الله أن ينعم عليهم بالصبر والسلوان، وأسكن الراحل الجنة وحشره مع النبيين والصديقين والفاتحة على روحه الطيبة.
غالية محروس المحروس
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق