رحله في متحف
شعر والقاء الاديب الاستاذ علي المصطفى
متحف القطيف الحضاري
فرحه في عالم العطاء لجهود
كبيرة تحملت
وهو تشريف لتاريخ بيئة عانت قديما وجاهدوا من أجل الابتكار
***^^^^
فرحه و فرحه فرحتين تجمعنا مع ماضي السنين
في متحف الديره زمان
عاشوه اهلنا الاولين
اطفالنا يشوفوا القديم
وشلون اهلهم عايشين
***
ناخذكم ابرحله ونطوف
والكل يلاحظ ما يشوف
جدران بيوتنا مو حجر
وتزدان بالأب العطوف
وكانت درايشنا خشب
وصاباط فيه امجمعين
***
امنا وكان دورها كبير
ودايم تقول احنا بخير
تطبخ في تنور بالخشب
أوخوص نخيل شكله نظير
ويحوط صفارينا سنون
وبعض الغطا امعوجين
ويكون طبخها شي عجيب
عجيب عجيب ياسامعين
***
كان الحوي فيه الجميع
والخلوه ايام الربيع
تهدي درايشها براد
والجو لا مثله بديع
والكل يختار له مكان
والكل الى أهله مطيع
ومع البراد تغفي العيون
لحظه ونبقى نايمين
***
في الصيف عرفناالأسكريم
وصبعبلي ابروده مديم
ونامليت مشروب يا سلام
من يعزمك بيكون كريم
ولومي محلا بالشكر
طعمه يحسسك النعيم
كاسه بيروي كل ظما
في الدبه بس من جغمتين
***
اما العرس كان بالفريق
و يكون له زهوه وبريق
تلقى الجميع سنده وعون
وما حد أبد صدره يضيق
والمعرس ابفرحه يبان
والعرضه في طول الطريق
وتريك على كتف المحب
يعطي ضياه لمصاحبين
***
امعلمه ابتهدي عطاء
و معلم ابيهدي العلوم
نقصدهم ابخطوة ثبات
بالفرحه نحضركل يوم
و اللي بيتميز يكون
امساعد و يهدي علوم
هذا له تشريف والفريق
كلهم في اسمه عارفين

تعليقات
إرسال تعليق