رثاء متواضع لأخي وصديقي وزميلي العزيز

 


رثاء متواضع لأخي وصديقي وزميلي العزيز

المرحوم الوجيه الحاج محمد علي آل حماده (أبو علي)

إنا لله وإنا إليه راجعون

أعزائي،

بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، ومثقلةٍ بالحزن والأسى، نودّع أخًا عزيزًا على قلوبنا جميعًا.

إن الفقيد المؤمن، الطيب الودود، المرحوم محمد أبو علي، لم يكن رحيله عاديًا، فقد غاب جسده، لكن حضوره ما زال باقياً في القلوب والذاكرة.

فُجعنا بخبر وفاته، إذ كان غاليًا علينا، رافقنا منذ الطفولة، عشنا معه أيامًا جميلة لا تُنسى، من مقاعد الدراسة، إلى اللعب والمرح، فالبيت كان واحدًا، والذكريات مشتركة، ولا أنسى تلك الأيام التي كان يقضيها معي في البقالة ببيتِنا في الدشة، محاطًا بالصحبة الطيبة من الأصدقاء، رحم الله من رحل، وأطال في أعمار الباقين.

لقد زرع الفقيد في كل من عرفه أثرًا جميلًا بمواقفه الطيبة، وبروحه المرحة، وكان مثالًا للأخلاق الحسنة، متعاونًا، محبًا للجميع، ها هو اليوم يتركنا بهدوء، كما عرفناه دائمًا، ساكنًا مطمئنًا، رحل إلى جوار ربه، لكنه ترك في القلوب وجعًا وحسرة.

إن أبا علي ترك أثرًا من الطيبة وحسن الخلق لا يُمحى، وسيرته العطرة تشهد له قبل أن نشهد،

نحزن لفقده، ونودّعه بالدعاء، سائلين الله أن يغفر له، وأن يجعل مثواه الجنة، ويحشره مع من يوالي ويحب، مع محمدٍ وآل محمد الطيبين الطاهرين، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين،

نسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون،

والفاتحة لروحه ولأرواح المؤمنين.

بقلم أخوكم 

احمد منصور الخرمدي 

جزيرة تاروت

تعليقات