❗️أهدي هذا النص مع التحية❗️


 ❗️أهدي هذا النص مع  التحية❗️

 بداية, استوقفتني طويلا مقولة للفنان الإسباني الكبير بابلو بيكاسو, " معنى الحياة هو العثور على هبتك. هدف الحياة هو أن تمنحها لغيرك".   أهدي هذا النص مع إشراقة العام الميلادي الجديد  2026, لمن يبحث عن متنفسٍ إبداعي اجتماعي وإنساني:  فلا يمكن أن يكون هناك هدية, أغلى وأعظم من منحك الوقت والطاقة لمساعدة الآخرين.                       

* إلى من  يسعى لفهم نفسه بشكلٍ أعمق.

* إلى من يرغب في بدء ممارسة الكتابة أو التدوين اليومي.

* إلى من يبحث عن هدفٍ واضح, ورؤيةٍ ثاقبة, وحكمةٍ داخلية  ملهمة وعميقة.

* إلى من يحاول  أن يدرك دوافعه وأسباب أفعاله وتصرفاته.

* إلى كل من يسعى إلى تحقيق مزيدٍ من الرفاهية من خلال التعبير عن ذاته.

   أقول لهذه الفئة بكل إحترام وتقدير, مهما كانت مرحلتك في رحلتك الحياتية, فقد حان الوقت لتُهدي نفسك هذه السنة المميزة, وتكتشف أعمق حقائقك ورغباتك وإمكاناتك. بإستخدام تدوينك الأسبوعي كتجربة تأملية لنفسك,أو كتجربة تنقلها إلى عائلتك، أو إن شئت, لتشاركها مع مجتمعك ومعارفك.

  دعوني أقول لكم السر الذي قادني إلى أهدافي : قوتي وثقتي تكمن فقط في عزيمتي وقراري مهما كان صعبا.    حيث المرء حر في اللحظة التي يريد فيها أن يكون كذلك, وأنا أحب وأحترم ما أفعل, وعندما تحب ماتفعل,تتمنى أن تكون الأفضل فيه. فلا تسمح لأحد بمحاولة تحويلك إلى شخص لست عليه. وتذكر ماهو هدفك.   لهذا  قررت مع بداية العام الجديد 2026, وبعد سنوات طويلة من الكتابة الإنسانية الحرة, والتعامل مع مختلف الأنماط لأفراد المجتمع وأطيافه, من القراء والكتاب المبتدئين والمحترفين على حد سواء, وأهمهم طالباتي الفاضلات, إنهم حرفيا جزء من حياتي! أن أتخذ  قرارا استثنائيا حفاظا على ذاتي وروحي! وأكثر من ذلك بكثير, أن لا أتغلب على المصاعب والتحديات لأجعلها أصغر! ولكن لأجعل نفسي أكبر, سوف أستكشف تجاربي وأفكاري, بحثًا عن كل الأسرار الشخصية التي أخفي وأقدس بعضها, ولأكشف أعمق وأقوى سر توازني الداخلي.  

 من خلال تأملي الواقعي الواعي في معتقداتي ومشاعري وأفعالي وأفكاري, سوف        استكشف فهمًا أوضح لأسباب ذلك, حيث هناك رؤى أعمق, والأهم من ذلك, لكشف الحقيقة الكامنة في ذكرياتي  الشخصية ومعالجة بعض تجاربي الماضية, أو ترك إرث من حكمتي وقناعاتي الداخلية, والتي لا تستوقف البعض ولكنها مهمة بالنسبة لي, مما يقودني ويرشدني إلى الحياة الأصيلة, والتي تتوق إليها روحي الأمارة بالسكينة والسلام.

   بإختصار شديد, قررت أن أخوض رحلة استثنائية لإكتشاف ذاتي.  فقد حان الوقت أيضا لأمنح نفسي قبل تلك الفئة هذه السنة المميزة, ولأكتشف أعمق أهدافي وأمنياتي إذا كان للعمر بقية, حيث قررت أيضا بتدوين بعض المقتطفات الشخصية, والتي تصادفني  كتجربةٍ  ذاتية تأمليةٍ لنفسي, في مواجهة جادة واضحة مع الشخصيات الصعبة في الحياة وما أكثرهم!

 نصادف في حياتنا أنواعًا مختلفة من الناس, وكثير منهم يتركون فينا أثرًا إيجابيًا, لكن في بعض الأحيان، نصادف أشخاصًا يصعب التعامل معهم في أبسط المواقف.

·       قد يكون هذا الشخص زميلًا أو صديقًا مقربًا تشعر أنه يتعمد الغباء, أو يفتعل المشاكل, أو يتصرف بحماقة تزعجك.

·       قد يكون من الممكن استرضاء هؤلاء الأشخاص أو تجنبهم مؤقتًا, لكن التعامل معهم على المدى الطويل قد يكون مرهقًا مستنزفا. قد يدفعك سلوكهم إلى فقدان أعصابك, لكن حافظ على هدوئك. الهدوء هو الخطوة الجريئة الأولى, خاصةً عندما تكون مستعدًا لمواجهتهم.

·       قد يكون تجنب الشخص الصعب أمرًا مستحيلاً, وليس في مصلحتك, خاصةً إذا كنت تعيش أو تعمل معه. وبالمثل, قد تتحول محاولات الابتعاد عنه إلى مصدر للتوتر والقلق, إذا كان جزءًا من دائرتك الاجتماعية. في هذه الحالة, من الأفضل معالجة المشكلة بلطف.

·       حاول ألا تدع تصرفاته أو مزاجه أن يؤثر عليك. يمكنك أيضًا محاولة التعبير عن مشاعرك مباشرةً. أخبره كيف تشعر حيال تصرفاته, وشجعه على اتباع نهج أكثر إيجابية. تحدث معه بحزم, ولكن باحترام. 

·       هناك طريقة أخرى للتعامل مع الشخص الصعب وهي فهم شخصيته بشكل أعمق. اسأله عن سبب قيامه بأشياء معينة أو قوله لأشياء معينة. إذا كنت لا تتفق مع دوافعه، فاستفسر منه أكثر, حتى تتمكن من اكتشاف جذور سلوكياته. من خلال القيام بذلك, قد تتمكن من تغيير تصوراته بلطف أو على الأقل مساعدته على فهم وجهة نظرك.

·       قد ترغب في التفكير قليلا  فيما تريد قوله لشخص صعب المراس قبل التحدث إليه, إن أمكن, تجنب إصدار الأحكام أو اتخاذ موقف دفاعي, وحاول التعامل مع الحوار بموضوعية. إذا كان الشخص متقبلاً للفكرة, فحاول التوصل إلى اتفاق. إذا لم تنجح محاولتك, فتجاوز الأمر وانتقل إلى غيره. 

 ليس هناك أي مبرر للسماح لشخص أو موقف صعب بالسيطرة على حالتك النفسية. تذكر, أنه يمكن تحقيق الكثير عندما تخصص وقتاً للاستماع وتقديم وجهات نظر بديلة.

 أشكركم أعزائي القراء لقبولكم كتاباتي المتواضعة, وأنحني إحتراما لمن يحترم أفكاري. واعدة الجميع هنا, باستمرار الكتابة الهادفة, فالكتابة باقية بقاء الإنسان, والتي أعدها إحدى أقداري, وهي مسألة وجودية مادمت أكتب إذا أنا موجودة.  آملة للجميع سنة موعودة و مليئة بالسكينة والسعادة والسلام والإستماع بقلوبنا وعقولنا معا ,حينها سوف تتغير حياتنا بأكملها وتصبح أكثر إشراقة ونقائا.

  وأخيرا,  لديك حياة واحدة فقط.  لن تدرك أبدا مالم تحاول ,ولن تصل إلى هدفك ما لم تسأل.       

 غالية محروس المحروس

تعليقات