بيوتنا و التاريخ
اهداء للفنان الرائع أ/منير الحجي
شعر وإلقاء الاديب الاستاذ علي المصطفى
اخذني الشوق وحرك خطوتي يمهم
بيوت تحمل من التاريخ في روعتهم
مشيت خطوات شعرت ابروحي تحضنهم
وقفت وآله و عيون الشوق فاتحهم
وأتذكر صوابيطنا وكيف ابقلبي ارسمهم
دخلت في حيره ابتكبر لرسمتهم
لأني مو أنا الفنان ولا لي يد ترسمهم
ولكن حيرتي هدأت بأبياتي أصورهم
ويلقى عاشق الريشه اذا مني بيسمعهم
حنين الذكرى يتجدد وابداعه ما يهملهم
منير الحجي جه ذكره يا فناني تجسدهم
ترى لك بصمه للعشاق تفرحهم وتسعدهم
منير لزريب وشارب للمرق مثلي
ولا تحسبوه مرق لحمه ومهو الغالي
ولا مطبوخ بالسمجات على بالي
ولا له في الدسم خصله يكون عالي
تراه ايكون ماي العيش وطعمه آه يا لالي
صغرنا طوس نجغفها ولا انبالي
وطلع من بيننا الرسام ومن ردد ايامالي
ومن يبنوا لنا لبيوت ومن ما عندهم تالي
وطلع نجار مع القفاص مع صفار لدلالي
وطلع مراخ كما الدكتور ولأجله طاب موالي
وطلع حواج عليه الله يا وصفاته عسل حالي
وطلع امعلم القران وحفظه مايكون تالي
وللمنبر خطيب واعظ امور الدين يفسرهم
منير جسد لنا لوحات بروحه ماهو بالفرشات
بتحكي واقع الطيبه بترسم صافي النيات
واشعر فيه لي توأم ولا أنسى معه قعدات
يا ولد المصطفى اكتب قصايد تبقى شعبيات
أرد ابفرحه يا ميمو زمن ازريبنا شربات
عطانا زهوت الدنيا تنسي الهم والاهات
وفي التعليم شغلتنا وحتى في النشاط اثبات
وحتى في تقاعدنا عطايا الخير نجمعهم
جمعنا اتراثنا الغالي بحروف اليد مكتوبه
ومنير ابريشة الابداع عطاها روعة اسلوبه
وصرنا في العطا نمزج كما محبوب ومحبوبه
غزل نهديه للجدران ودرايش فيها منصوبه
وذكرى مطبخ الاجداد كما ورد يهدي اطيوبه
ثلاث احجار لهم سكبه وأم الخير تروح صوبه
وماي ابجحلته بارد مع كل جغمه مشروبه
وحوينا يا حلا كبره لعب والعاب ملعوبه
منير تسلم يا فناني ايادي الخير عطوتهم

تعليقات
إرسال تعليق