لزريب اهديها من شعري
اهداء للزميل الوفي المتميز الفنان أ/ منير الحجي
والى رفيق الطفولة الرائع المهندس عبد علي الخنيزي
شعر والقاء الاديب الاستاذ علي المصطفى
جذوع انخيل وبقايا من حجر بحري
وكومة طين جفت من رطوبتها وريحتها سمج شعري
وسط برحه وبقايا من حصير يابس شكل عصري
وعذق نخله كما امخمه لتنظيف الحوي بدري
وبقايا طوس متكسرين ومقبض باقي من شتري
يبان الحجي جايبها من اسفاره سفر بري
ودريشه تشتكي وتبكي انا اش سويت ما أدري
بعد عزي بيرموني مع الانقاض بدل ذكري
وسط خلوه في ظهريه يجي مني البراد سحري
ومعاها ايغمضوا العينين ويشعروا في العصر بدري
وقفت أتأمل الكومه وصرت ابحسره مكتومه
لقيت فانوس رجعني ذكرت صاباطنا الظلمه
و كيف العامل ابسلم يجي يولعه ونسيت اسمه
ولقيت صفريه متحوطه ابسواد واجد ذكرت حرمه
منها اتبيعنا اللوبه ونخج يا زينه في طعمه
ولقيت أم الفتل صامده ولكن مافي أي كلمه
ومحماس يشبه المصاص في هذا الوقت بالرسمه
أكيد أطفالنا الحلوين يعرفوا الثاني من طعمه
وأما شايب السابط يشم القهوه يا عمري
ممر صدقوني مأنساه لعبنا وسطه التيله ودوامه بها ذكراه صحيح أذكر تفاصيله
وصاباطنا لجمعتنا مثل زرنوق بتضليله
ومن نسمع أذان الفرض يكون الصوت تهليله
وفي المسجد نكون اخوان بيجمعنا مثل عيله
صلاه وعباده والاذكار سلوك يا ربي شي حليله
ومن بعد الصلاه نرجع غذانا نبدي تعجيله
وأم الخير بكل فرحه بنهتف بيتنا اتنوري
جلست وبقلبي الحيره وثوبي طالته الغبره
تغطي الطيب ولا اهتميت وردت عندي الحره
لقت حتى الممر مهجور ولا عصفور وعصفوره
قراح حتى الممر أصبح ولا سنور وسنوره
بقيت ابحيرتي صامت وبسرعه عادت النظره
لقيت قدامي شمعة قاز ذكرت لزريب مثل صوره
ولكن آنا مو رسام ومنير الحجي يا خيره
علي المصطفى اكتب ومنير ايشوف تدبيره طلعت جوالي للتصوير ولكن جتني الحيره
منير وينك تشوف عينك ترى الكومه صحيح تغري
ترى لزريب ضمتنا ومن حقها علينا يكون
نقدم عنها ما يبهج وأي شي في الفؤاد مدفون
لها كانت من الأسوار وماي دافي عطا لعيون
ومنير أنته فلا قصرت منير أنته أبو لفنون
رسمت لوحات وبوابات رسمت ابيوت بنفس اللون
نشوفه يبهج العينين نشعره كالشعر موزون
وسطها خطوة الرجلين وركضه فزعه يد العون
صوابيطها زرانيقها يكون ننساها هذا اضنون
لأن الواقع امحبه كبر وياي من صغري
منير تكفى تعيد وصفه بألوانك وانا بحبري
زريب ذكرى طفولتنا زريب أهديها من شعري

تعليقات
إرسال تعليق